العاملي

186

الانتصار

إرجع إلى مفردات الراغب وإلى استعمالات الدعاء في القرآن والحديث الذي تريد ، لتراه أوسع مما ضيقته ! والنداء نوع منه يصح لمئة غرض ، فعندما أقول في مسألة علمية : يا مشارك أين أنت ، فهل أعبدك ؟ بل لا بد أن يسأل المنادي عن هدفه ! وعندما يقول المعتقد بولي : يا فلان ، لا بد أن يسأل عن هدفه من النداء ، وبعض الأهداف منه مشروعة ، وبعضها غير مشروعة ، فتوضح له ، ولا يرمى بالكفر ويحكم عليه بأن قصده عبادة غير الله تعالى ! ! إن هذا لا يثبت إلا بإقراره صريحا أو بلازم مذهبه الجلي ! ! وأسألك سؤالا ولا أظنك تعرفه : هل يستحق من حكم على مسلم بالكفر إقامة الحد الشرعي عليه ؟ وهل تشمل المتوسل بقوله يا محمد يا علي ، قاعدة ادرؤوا الحدود بالشبهات ؟ فما لكم لا تتقون الله في المسلمين وترمونهم بالكفر بسبب توسلهم وزيارتهم واستغاثتهم بأولياء الله تعالى ، ليشفعوا لهم في حاجاتهم ؟ ! ! ما لكم تكفرونهم بالشبهات ، ولا تصدقونهم في نيتهم وقصدهم من كلامهم ؟ ! ! * وكتب ( مشارك ) بتاريخ 11 - 7 - 1999 ، الثانية عشرة والنصف صباحا : أخيرا بدأت تدخل في صلب الموضوع يا عاملي ! لماذا لم تدخل في صلب الموضوع من البداية إذن ؟ ؟ هذا هو نص كلامي الذي بدأت به الموضوع ( لا تقل يا علي يا حسين يا بدوي وقل يا الله ) . كثير من المنتسبين للسنة والشيعة تجدهم بدلا من أن يدعوا الله وحده ويخلصوا له في الدعاء ، تجدهم يدعون المخلوق الضعيف ، وهذا من أفحش